أحمد بن علي السبكي

193

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وقسّم المجاز اللغوي إلى الاستعارة وغيرها . وعرّف الاستعارة بأن تذكر أحد طرفي التشبيه ، وتريد به الآخر ، مدّعيا دخول المشبّه في جنس المشبّه به . وقسّمها إلى المصرّح بها ، والمكنى عنها . وعنى بالمصرّح بها : أن يكون المذكور هو المشبّه به ، وجعل منها تحقيقيّة ، وتخييليّة : وفسّر التحقيقيّة بما مرّ ، وعدّ التمثيل منها : وردّ : بأنه « 1 » مستلزم للتركيب المنافى للإفراد . . .

--> ( 1 ) أي التمثيل .